السيد هاشم البحراني
153
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
الباب الرابع والعشرون في تعظيم الناس له عليه السلام وقبول شفاعته 1 - محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن البرقي عن أبيه عمّن ذكره عن رفيد مولى يزيد بن عمر بن هبيرة « 1 » قال : سخط عليّ ابن هبيرة وحلف عليّ ليقتلني ، فهربت منه وعذت بأبي عبد اللّه عليه السلام فأعلمته خبري ، فقال لي : انصرف وأقرئه منّي السلام وقل له : إنّي قد أجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء . فقلت له : جعلت فداك شاميّ خبيث الرأي . فقال : إذهب إليه كما أقول لك ، فأقبلت . فلمّا كنت في بعض البوادي إستقبلني أعرابي فقال : أين تذهب إنّي أرى وجه مقتول ؟ ثم قال لي : أخرج يدك ، ففعلت فقال : يد مقتول . ثم قال لي : أبرز رجلك فأبرزت رجلي ، فقال : رجل مقتول . ثم قال لي : أبرز جسدك ففعلت ، فقال ؛ جسد مقتول . ثم قال لي : أخرج لسانك ففعلت ، فقال لي : إمض فلا بأس عليك
--> ( 1 ) يزيد بن عمر بن هبيرة أبو خالد الفزاري أمير قائد من ولاة الدولة الأمويّة ، كان واليا في البصرة والكوفة سنة « 128 » ه في أيّام مروان بن محمّد ، ولد سنة « 87 » وقتل بقصر واسط سنة « 132 » ه - الأعلام ج 9 / 240 - .